انتقل إلى المحتوى الرئيسي

الهلال… الهيمنة والإنجازات

1980–1989

80 -89 banner Image
80-89 paragraph 2 Image

في هذا العقد الذي شهد تدشين مدرسة الهلال عام 1981 وذلك بفضل من الله ثم بجهود كبيرة بذلها سمو الأمير بندر بن محمد بن سعود الكبير -رحمه الله- وبمساهمة كبيرة من الأمير عبدالله بن سعد -رحمه الله- افتتح نادي الهلال مدرسة.

لتبني المواهب الكروية وتدريبها وصقلها لتكون دعامة لنادي الهلال وللمنتخبات السعودية.

89 history

وبدأ العمل على المدرسة في العام 1981، بعد أن تم تجهيز ملاعب للتدريب في حي "الرحمانية" في العاصمة "الرياض"، واختير المدرب العالمي الراحل "بروشتش" ليكون المشرف الفني على مدرسة الهلال، وأحضر معه عدد من المدربين لمساعدته على تدريب النشء ومنهم المدرب المصري المعروف "طه الطوخي". وخصّص الهلال حافلات لنقل الراغبين في الالتحاق بمدرسة الهلال من جميع أحياء مدينة الرياض.

بعد ذلك بدأ الهلال في استقبال المواهب وسارت الأعمال كما خطط لها بعد أن توسعت دائرة العمل لينظم للجهاز الفني أسماء كبيرة في مجال التدريب منهم المدرب "كوبالا" ، وكذلك المدربين الوطنيين "عبدالعزيز العودة ومنصور المنصور".

80-89 paragraph 5 Image

وساهمت مدرسة الهلال في تصدير عدد من النجوم الكبار في تاريخ الهلال والكرة السعودية منهم يوسف الثنيان وسعد مبارك وأبناء التمياط صفوق ومحمد وخالد التيماوي وفيصل أبو اثنين والمهاجم يوسف جازع والمدافع فهد العشيوي. ولعل مدرسة الهلال التي تعتبر الانطلاقة الأولى لكثير من النجوم من أهم ما ميز الهلال وجعله يبتعد أكثر عن منافسيه.

وفي النصف الأول من هذا العقد، هيمن الهلال على لقب كأس الملك، وحققه في ثلاث مواسم، ثم توّج به مجددًا في العام الأخير من العقد.

كما بدأت قصة السيطرة على الدوري السعودي، حيث حصد الفريق ثلاثة ألقاب دوري في النصف الثاني من الثمانينات. وكذلك توج بكاس الاتحاد السعودي مرتين.

89 History Images

كما بدأت قصة السيطرة على الدوري السعودي، حيث حصد الفريق ثلاثة ألقاب دوري في النصف الثاني من الثمانينات. وكذلك توج بكاس الاتحاد السعودي مرتين.

ولم يكتفِ الهلال بالنجاح المحلي، بل تجاوز الحدود وحقق بطولة الأندية الخليجية كأول بطولة على الصعيد الخارجي.

أصبحت الألوان الزرقاء رمزًا للفخر، وصار الفوز جزءًا من الحياة اليومية. هذا العقد علّم الأجيال أن النجاح ليس صدفة، بل مسؤولية.

كبير آسيا