وكانت بداية حقبة السبعينيات هي التي بدأ فيها الهلال بوضع معايير مختلفة لوضع النادي في قمة الأندية وهي المرحلة الأقل بالنسبة للهلال من حيث المنجزات قبل ان يعود ويتزعم المملكة ويتوج بلقب أول دوري ممتاز بنظام الدوري على مستوى المملكة وذلك في عام 1977.

ازدادت الصعوبات وبات الهلال أحد الأبطال المنافسين بقوة بعد أن حصد عدد من البطولات منذ دخوله المنافسة مع أندية المنطقة الغربية وبقية مناطق المملكة.

وفي أكتوبر من العام 1978 أعلن الهلال عن كبرى الصفقات مما أحدث صدى على مستوى العالم بتعاقد الهلال مع قائد المنتخب البرازيلي "ريفالينو" والذي قاد الهلال للتتويج بلقب الدوري الممتاز عام 1979.
وأضاف الهلال لقبًا آخرًا وهو كأس وزارة الدفاع 1979.

بعد ذلك أصبح الهلال أكثر قوة وثقة وهيمنة، محولًا الطموح إلى بطولات والأمل إلى يقين. في الملاعب، أصبح اسم الهلال يفرض احترامه، ولدى كثير من المنافسين أصبح مصدر رهبة. لعب الهلال بشخصية وإيمان، وصاغ عقلية الانتصار التي انتقلت من الأب إلى الابن، ومن جيل إلى جيل.















