وفي حديثهما عن مؤسس الهلال الشيخ "عبدالرحمن بن سعيد" -رحمه الله-، قال "يوسف الثنيان": "كان الشيخ عبدالرحمن بن سعيد شخصية مؤثرة في حياتنا، وأعدّه بمنزلة الأب الثاني لي، فقد كان صاحب الفضل بعد الله في إقناع والدي بانضمامي إلى الهلال، وكان حبه للنادي وارتباطه به يفوقان الوصف".
واستذكر "سامي الجابر" دور المؤسس في انضمامه إلى الهلال، قائلًا: "لولا الله ثم الشيخ عبدالرحمن بن سعيد، لما انضممت إلى الهلال، فقد زار منزلنا وأقنع والدي بتسجيلي في النادي، وكان له دور كبير في تأسيس هذا الكيان وصناعة تاريخه".
واستعاد "الثنيان" ذكريات بدايته مع الهلال، قائلًا: "كان الانضمام إلى الهلال حلمًا بالنسبة لي، وعندما صعدت إلى الفريق الأول، وجدت مجموعة من النجوم الكبار، وتساءلت كيف سأتمكن من اللعب في ظل وجود هذا العدد من نجوم الفريق، حتى أتيحت لي الفرصة بعد انضمام عدد منهم إلى المنتخب السعودي".
وفي السياق ذاته، أوضح "الجابر": "بدأت مسيرتي مع الفريق الأول مع المدرب "كاندينيو"، خلال مشاركة المنتخب في كأس آسيا 1988، حيث حضر "كاندينيو" إحدى مبارياتنا في درجة الشباب، وسجلت خلالها ثلاثة أهداف، ليقرر استدعائي للفريق الأول، قبل أن أفاجأ بمشاركتي أساسيًا أمام الأهلي إلى جانب مجموعة من نجوم الهلال".
وحول تطور الهلال ومرافقه، أكد "الثنيان": "أصبح الهلال ناديًا نموذجيًا ومحترفًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وما شاهدناه من مرافق وإمكانات يعكس حجم التطور الذي وصل إليه النادي، ويوفر للاعبين بيئة متكاملة لتقديم أفضل مستوياتهم".
كما عبّر "الجابر" عن اعتزازه بما شهده النادي من تطور: "ما شاهدناه اليوم مصدر فخر واعتزاز، فمقر الهلال يضاهي مقرات الأندية الكبرى حول العالم، ويعكس المكانة العالمية التي وصل إليها النادي، الذي اعتاد الريادة ومواكبة التطورات في عالم كرة القدم، والأفضل لم يأتِ بعد".
وعن ارتباطه المستمر بالهلال، ذكر "الثنيان": "لم نبتعد يومًا عن الهلال، فهو حاضر في قلوبنا مهما تغيّرت ظروف الحياة، وما زلت أحرص على متابعة الفريق، حتى مباريات الفئات السنية".
فيما وصف "الجابر" مكانة الهلال في حياته بقوله: "الأجيال تتعاقب والهلال يبقى، وما زلت أردد دائمًا: "إذا كان الهلال بخير، فأنا وعائلتي بخير؛ فقد أصبح حب الهلال جزءًا من حياتنا".
وأثنى "الثنيان" على ما تميّز به "الجابر" خلال مسيرته الرياضية، قائلًا: "كان سامي يتمتع بذكاء كبير داخل الملعب، ويجيد اختيار التوقيت المناسب للتحرك دون الحاجة إلى إشارة، كما تميّز بانضباطه وحرصه المستمر على تطوير إمكاناته، حتى أصبح يتقدم في مستواه موسمًا بعد آخر".
وفي المقابل، أشاد "الجابر" بالموهبة والإمكانات التي يمتلكها "الثنيان": "بعد كل هذه السنوات، أستطيع القول إنني لم ألعب طوال مسيرتي إلى جانب لاعب يمتلك إمكانات يوسف الثنيان، وأقول ذلك دون مجاملة، فهو أشبه ببلايستيشن في عصر الأتاري".



















