أجلت المباريات الحاسمة لفريق الهلال الكروي الأول المقبلة وخصوصا مباراة نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد أمام غريمه النصر الأربعاء المقبل عددا من الملفات الهلالية الحاسمة والمصيرية التي تتعلق بتحديد المستقبل الرئاسي للنادي بعد أن طالب عدد من شرفيي الهلال بتأجيل فتح تلك الملفات حتى نهاية الموسم الكروي الحالي الذي وصفوه بأنه "موسم الحصاد البطولي" كي لا يتأثر الفريق بأي متغيرات إدارية وهو في طريقه إلى تحقيق البطولة الثانية له هذا الموسم بعد الفوز بكأس ولي العهد, ومنافسته القوية على بطولة الدوري, وبطولة كأس خادم الحرمين.
وكانت الإدارة الهلالية أعدت الملفات التقييمية لجميع أنشطة النادي وأعمال الإدارية الحالية التي يترأسها الأمير محمد بن فيصل.
يرى شرفيو الهلال وفي مقدمتهم رئيسه السابق الأمير عبد الله بن مساعد أن الوقت مازال مبكرا لفتح الملف الرئاسي الذي لا يمكن طرح الرؤى حول مرشحيه حاليا، وأن الأمور ربما تنبئ باستمرارية الرئيس الحالي إلى فترة رئاسية مقبلة تمتد إلى 4 سنوات ليكمل من خلالها السنة الثامنة على التوالي في رئاسة نادي الهلال.
ويضاف إلى هذا الملف ملف تجديد عقود اللاعبين المحترفين الثلاثة (مارسيليو تفاريس وطارق التايب, وليليو مبيلي).
والجهود الهلالية مركزة في الوقت الراهن على كيفية تجاوز لقاءات الحسم لاسترداد بطولة الدوري التي ينشدها كل هلالي بعد أن كانوا قاب قوسين أو أدنى من الوصول إليها في الموسميين الماضيين أمام فريقي الشباب والاتحاد, إضافة إلى نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد أمام فريق النصر بعد أن غاب الطرف الثاني عن مواجهة الهلال منذ نهائي البطولة العربية عام 1421 التي حقق لقبها الهلال 2/1.
وعلى الرغم من انشغال الشارع الهلالي بهذا اللقاء والتركيز عليه من قبل جماهير النادي, إلا أن الإدارة والجهاز الفني بقيادة الروماني أولاريو كوزمين يسعيان إلى جذب اللاعبين وشحذ همهم للقاء الاتفاق في الدوري يوم الأحد المقبل ومحاولة السيطرة على تركيز اللاعبين في لقاءات الدوري.
ومما يؤرق الجهاز الفني تلك الإصابة التي تعرض لها مهاجم الفريق وقائد المنتخب السعودي ياسر القحطاني في لقاء أمس أمام منتخب أوزبكستان.
من جهتها جاءت نظرة الروماني كوزمين صائبة عندما مزج تدريبات الفريق الأولمبي بالفريق الأول بعد وصول الأول إلى نهائي كأس فيصل, وذلك بهدف وضع جميع اللاعبين في أهبة التحضيرات.
ولن يجد الهلال صعوبة في إيجاد الاسم الذي سيحل مكان القحطاني في حال عدم شفائه بوجود الثنائي الخطر بدر الخراشي (هداف بطولة فيصل برصيد 8 أهداف) والمحترف الكونجولي ليليو مبيلي الذي حفظ ماء وجه الفريق في الوقت الصعب في مواجهة الحزم الدورية بعد أن نجح في تحقيق الإصابة الأولى والوحيدة لفريقه في الرمق الأخير
وكانت الإدارة الهلالية أعدت الملفات التقييمية لجميع أنشطة النادي وأعمال الإدارية الحالية التي يترأسها الأمير محمد بن فيصل.
يرى شرفيو الهلال وفي مقدمتهم رئيسه السابق الأمير عبد الله بن مساعد أن الوقت مازال مبكرا لفتح الملف الرئاسي الذي لا يمكن طرح الرؤى حول مرشحيه حاليا، وأن الأمور ربما تنبئ باستمرارية الرئيس الحالي إلى فترة رئاسية مقبلة تمتد إلى 4 سنوات ليكمل من خلالها السنة الثامنة على التوالي في رئاسة نادي الهلال.
ويضاف إلى هذا الملف ملف تجديد عقود اللاعبين المحترفين الثلاثة (مارسيليو تفاريس وطارق التايب, وليليو مبيلي).
والجهود الهلالية مركزة في الوقت الراهن على كيفية تجاوز لقاءات الحسم لاسترداد بطولة الدوري التي ينشدها كل هلالي بعد أن كانوا قاب قوسين أو أدنى من الوصول إليها في الموسميين الماضيين أمام فريقي الشباب والاتحاد, إضافة إلى نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد أمام فريق النصر بعد أن غاب الطرف الثاني عن مواجهة الهلال منذ نهائي البطولة العربية عام 1421 التي حقق لقبها الهلال 2/1.
وعلى الرغم من انشغال الشارع الهلالي بهذا اللقاء والتركيز عليه من قبل جماهير النادي, إلا أن الإدارة والجهاز الفني بقيادة الروماني أولاريو كوزمين يسعيان إلى جذب اللاعبين وشحذ همهم للقاء الاتفاق في الدوري يوم الأحد المقبل ومحاولة السيطرة على تركيز اللاعبين في لقاءات الدوري.
ومما يؤرق الجهاز الفني تلك الإصابة التي تعرض لها مهاجم الفريق وقائد المنتخب السعودي ياسر القحطاني في لقاء أمس أمام منتخب أوزبكستان.
من جهتها جاءت نظرة الروماني كوزمين صائبة عندما مزج تدريبات الفريق الأولمبي بالفريق الأول بعد وصول الأول إلى نهائي كأس فيصل, وذلك بهدف وضع جميع اللاعبين في أهبة التحضيرات.
ولن يجد الهلال صعوبة في إيجاد الاسم الذي سيحل مكان القحطاني في حال عدم شفائه بوجود الثنائي الخطر بدر الخراشي (هداف بطولة فيصل برصيد 8 أهداف) والمحترف الكونجولي ليليو مبيلي الذي حفظ ماء وجه الفريق في الوقت الصعب في مواجهة الحزم الدورية بعد أن نجح في تحقيق الإصابة الأولى والوحيدة لفريقه في الرمق الأخير